مشاهد برلمانية مخجلة.

عبد الحق هقة

journaliste76@hotmail.fr

عاش الرأي العام الوطني على ثلاث حالات مخجلة تسيء إلى مؤسسة البرلمان المغربي إحدى المؤسسات الدستورية التي تهتم بالشأن التشريعي و منها تنبثق القوانين كأسمى روح و أفضل عمل لحماية حقوق المواطنين و ضمان واجبات الوطن، وتتعلق الأولى بدخول أحد النواب المحسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار و هو في حالة سكر بين، يتمايل “كالعربيد” في تحد سافر للقانون و إخلال سافر للحياء، أما الثانية فتتعلق بالبرلماني الذي رمى الملك برسالة يطلب فيها الملك التدخل لفائدة إبنته للحصول على قرض بنكي، و الثالثة تلك الحلة الفريدة التي تهافت فيها سعادات النواب المحترمين على طاولات المشروبات و الحلويات و كأن بعضهم قادم من بلدان العمق الإفريقي حيث المجاعة و قلة النعمة.

حالات مخجلة بالفعل، فالأول “العربيد” وطأ على حرمة البرلمان مستغلا وضعه الاعتباري، و كأنه يلج “حانة” أو “علبة ليلية”، أما الثاني فنسي أن القضاء أصبح يتابع من يتطاول على الملك من خلال عرقلة البروتوكول الملكي، وكان من الأجدر عليه أن يطرح ملفه من خلال سؤال شفوي بالبرلمان، و الثالثة هرولتهم على المأدبة في صورة مشينة و بعد ذلك هرولوا خارج البرلمان تاركين القوانين و التشريع إلى حين.

و على أمل التخلص من مثل هؤلاء، نعتقد أنه حان الوقت لقطع الطريق على من يرى في البرلمان مجرد قبلة للإحتماء و الاختباء للهروب من الواجب الوطني.

بالفعل إنها مشاهد مخجلة تثير القرف.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. إبراهيم

    السلام عليكم ورحمة الله ,
    فعلا هذه المشاهد كثيرا ما نراها في البرلمان المغربي ، فمنهم من يقترف أفاعيل السالف ذكرها أعلاه، ومنهم من لايكترث للواقع الذي يعيش فيه داخل حرمة البرلمان، لطالما رأينا صورا وفيديوهات حقيقية لبرلمانيين نائمين ‘ ما جايبين للدنيا خبر ‘ تاركين ورائهم مطالب المواطنين و حقوقهم ، لكونه الناطق الرسمي لهم .
    كأن هؤلاء البرلمانيين هدفهم عبارة تقول ( صوتو علي باش مين نمشي البرلمان ننعس شويَ ).
    فقليل ما نجد أصحاب القلوب الذين يخافون الله و يخشون أكل مال الحرام, فإذا كانوا يتسمون بروح النزاهة والديمقراطية وجس الوطن لكنا قد تطورنا 10 سنوات إلى الأمام .