قطاع سيارات الأجرة بمدينة وجدة في تأزم مستمر

وصفت مجموعة من النقابات والجمعيات المهنية الخاصة بسيارات الأجرة الصغيرة الوضع الذي يعيشه القطاع بمدينة وجدة بالوضع الشاذ الذي شجع ” أصحاب الشكارة للدخول والتحكم في مصير المهنة، وذلك بفرض دخل يومي مرتفع على السائق نتج عنه تشريد مجموعة من السائقين الذين أصبحوا عاجزين عن مسايرة هذا الوضع الكارثي” قبل أن يضيف نفس المصدر ” إذا قمنا بإحصاء دقيق سنجد أن غالبية المستفيدين لا تتوفر فيهم شروط الاستفادة، كما أن هناك عائلات داخل المدينة جميع أفرادها مستفيدين من لاكريمات” وهو الوضع الذي يطرح مجموعة من التساؤلات حول المعايير والمساطر التي سلكتها الجهات الوصية لإعطاء هؤلاء حق الاستفادة يضيف البيان الذي أصدره ست تنظيمات نقابية وجمعوية تنشط في مجال سيارات الأجرة الصغيرة.

وعبر المهنيون عن رفضهم للوعود التي قالوا بأنها ” لا تتضمن برمجة زمنية ومكانية لتحقيقها والسكن الاجتماعي نموذجا على ذلك” وطالبوا بالإبقاء على الماذونية حق للسائقين وليست امتيازا لأصحاب “الشكارة والسماسرة والمضاربين”، كما أكدوا على أحقيتهم في سكن لائق وملائم وتفعيل مقتضيات وبنود مدونة الشغل وذلك بإشراك ممثلي المهنيين في الإشراف على تدبير استغلال الماذونات ضمانا لنزاهة وشفافية العقود المبرمة بين الكاري والمكتري”.

هذا الإضافة إلى مطالب تهم الزيادة في التسعيرة بجعل الحد الأدنى 6 دراهم و 50 في المائة بدل 25 المعمول بها حاليا أثناء السيران ليلا وتجميد إعطاء رخص الثقة بالنظر لعدم التوازن بين العرض والطلب مع وضع حد للطرد التعسفي.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة