حزب الأحرار يحث المواطنين للتصويت بكثافة لفائدة الدستور الجديد

إعلان

حزب التجمع الوطني للأحرار

المجلس الجهوي للجهة الشرقية

الاتحادية الإقليمية لمدينة وجدة

تدعو الاتحادية الاقليمية لحزب الأحرار بمدينة وجدة، المواطنين بالجهة الشرقية عموما ومواطني وجدة على الخصوص   للتصويت لفائدة مشروع الدستور الجديد، ويقود الحزب حملة على مستوى الجهة لحث المواطنين على التصويت  بكثافة لفائدة مشروع الدستور الذي سيعرض للاستفتاء يوم فاتح يوليوز القادم.
وفي إطار هذه الحملة يعقد الحزب لقاءات مع المواطنين من مختلف الأعمار
ومن مختلف الشرائح لتبيان أهمية التصويت بنعم على الدستور الجديد للمغاربة.

صلاح الدين مزوار رئيس التجمع الوطني للأحرار في مهرجان خطابي بوجدة لدعم مشروع الدستور.

حل رئيس التجمع الوطني للأحرار صلاح الدين مزوار مساء يوم الجمعة 24 يونيو  2011 بمدينة وجدة لترأس مهرجان خطابي تحت شعار “لنقول جميعا نعم لدستور ديمقراطي حداثي”، و ذلك بمقر مركز الدراسات و البحوث الإنسانية و الاجتماعية”.

و قد عرف هذا المهرجان حضور تنسيقيات الحزب من عمالات و أقاليم الجهة الشرقية حيث امتلئ مقر المركز عن آخره بحضور نساء و رجال الحزب، و على رأسهم الشباب.

و في كلمة ترحيبة للجنة التنظيمية للمهرجان أكد  يحيى الصغيري عضو المجلس الوطني من جهته على أهمية هذا المهرجان الخطابي الذي يعكس موقف حزب التجمع الوطني للأحرار و الداعي إلى التصويت بنعم على مقترح الدستور الجديد الذي يعكس رغبة الشعب المغربي و معه المؤسسة الملكية في الدفع بعجلة الإصلاح إلى الأمام و تتمة مشوار البناء الديمقراطي و الحداثي للدولة المغربية.

و باسم التنسيقية الجهوية للحزب أكد إدريس حوات في كلمته  أن برنامج الحزب حافل بالمهرجانات الخطابية و اليوم بهذه القاعة بدأ الحزب مهرجانه بالنشيد الوطني من خلال شبيبة الحزب، مؤكدا أن الدستور المعروض على المشاركة جاء بالجديد و خاصة دسترته للامازيغية، مؤكدا أن دورهم قد انتهى و بالتالي سيعملون على إعطاء الكلمة للشباب لتتمة مشوار ما بدؤوه. و قد ختم إدريس حوات كلمته بخاتمة الخطاب الملكي ليوم 17 يونيو و “وتضل الكلمة الأولى والأخيرة للشعب المغربي الذي سيعبر عنها مباشرة عن طريق استفتاء شعبي نزيه

بعد ذلك تم عرض لوحة فنية من قبل شباب التجمع الوطني للأحرار يعبرون فيها عن موقف المشاركة بنعم على التصويت من خلال شباب عربي و أمازيغي تحدث اللغتين الأمازيغية و العربية ، لتختم اللوحة بعزف نشيد الحزب.

بعد ذلك أعطيت الكلمة لرئيس الحزب مزوار الذي عبر عن سعادته بحضوره مدينة وجدة التي تعد واحدة من الجهات العزيزة و الحاضرة دوما من خلال تلاحمها مع العرش العلوي المجيد، و هذا الحضور الكبير دليل على أن المغاربة سيقولون نعم للدستور الجديد لترسيخ مبادئ العصرنة و الانفتاح لان العالم الجديد يفرض ذلك على الجميع بين الأمم و داخل الأمة الواحدة، لهذه الأسباب سينخرط الحزب في صيرورة الإصلاح بالقول نعم للدستور لأن الحزب حسب مزوار ساهم في صياغة كل مضامينه التي تعبر عن رغبة مغاربة القرن الواحد و العشرين.

هذا و قد أضاف مزوار أن المغرب عاش على تلات ثوابت أساسية الإسلام و الملكية و الوحدة الترابية و هاهو يضيف ثابت ثالث يتعلق بالاختيار الديمقراطي. و الشعوب العربية لابد لها من هذا الاختيار الذي اختاره المغرب لا،ه من الصعب العيش في أنظمة منغلقة لا تحترم الحقوق الأساسية للشعوب، و الشعب المغربي يقول مزوار قد تجاوز هذا الإختيار و ينتظر مكاسب أخرى تحقق المصالحة و الوحدة و التعايش السلمي، و الدليل في ذلك أن النموذج المغربي يتابعه العالم عن كثب لمعاينة حقيقة هذا التحول الكبير الذي يشهده المغرب و لتأكيد ذلك علينا أن نساهم في قول نعم لهذا الدستور.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة