حركة 27 مارس تدعو لمسيرة مليونية دفاعا على المقدسات وتهاجم 20 فبراير

توصلت “وجدة فيزيون” ببيان لحركة تطلق على نفسها اسم حركة 27 مارس ودعت إلى مسيرة  شعبية وطنية  مليونية  يوم 27 مارس 2011 دفاعا عن مقدسات الوطن وفيما يلي نصه:

ü     بعدما سجلنا مجموعة من التكالبات على الثوابت الوطنية

ü     و بعدما تم ضرب عرض الحائط حرمة المؤسسة الملكية و حرمة الملك الضامن لوحدة الوطن و المواطنين

ü     و بعدما تبينت حقيقة ما يصطلح عليه جزافا بحركة 20 فبراير، و بعدما سقطت ورقة التوت و معها كل الأقنعة  على طبيعة الأشخاص الذين كانوا وراء هذه الحركة و كذا ارتباطهم بتطبيق أجندات خارجية الهدف منها ضرب نقطة قوة المغرب في أمنه و استقراره و العمل على زرع بذور الفتنة و البلبلة و التفرقة بين صفوف المواطنين

ü     و بعد معاينتنا لطبيعة التحالفات المستحيلة سياسيا و المرفوضة أخلاقيا بين المكونات المنظرة لهذه الحركة بين التيار الإسلامي الراديكالي ممثلا في جماعة العدل و الإحسان و التيار اليساري الراديكالي ممثلا في النهج الديمقراطي القاعدي و حركة كيف كيف التي تدافع عن المثليين و الانحلال الأخلاقي و التي تحيد عن الهوية الخالصة للمغاربة كمجتمع محافظ و له هوية إسلامية محضة

  • و حيث  أننا نرى في هؤلاء الخونة و المرتزقة أداة في يد الأعداء لضرب وحدة الأمة من خلال تبني كل مكون من مكونات هذه الحركة المشبوهة ضرب إحدى ثوابت الأمة، تنكشف الحيلة و تظهر لنا جليا حقيقة هذه المؤامرة التي تتمثل في:
  • تبني حركة العدل و الإحسان، المعروفة بطروحاتها الخرافية، ضرب أولى الثوابت الوطنية من خلال الطعن في مبدأ إمارة المؤمنين و كذا النظام الملكي من خلال المطالبة بنظام جمهوري تارة، و بخلافة على المنهاج النبوي، كما تدعي، تارة أخرى. و الدعوة إلى ثورة ضد النظام الملكي على شاكلة الثورة الإيرانية فيما يصطلح عليه في أدبيات الجماعة ب “القومة”
  • تبني النهج الديمقراطي القاعدي ضرب ثاني الثوابت الوطنية و هو الوحدة الترابية من خلال دعمها الصريح و المكشوف للطرح الانفصالي في الصحراء المغربية و تأطيرها لانفصاليي الداخل و رفع شعارات معادية للوحدة الترابية من قبيل شعار “من طنجة لأكادير”، إضافة إلى عدم اعترافها بشرعية النظام الملكي من خلال تبنيها لمبادئ الثورة الديمقراطية و دكتاتورية البروليتاريا
  • تبني حركة كيف كيف و من يدور في فلكها كالجمعية اللامغربية لحقوق الإنسان و حركة مالي، ضرب  الهوية الإسلامية للشعب المغربي و زرع بذور الانحلال الأخلاقي و التفسخ الأسري و التطبيل لمشاعية الجنس و النضال المشبوه من أجل حقوق المثليين و السحاقيات و دعاة الإفطار العلني في رمضان، مما يشكل ضربا في المرجعية الإسلامية للأمة و النزول بمرتبة المواطن المغربي إلى درجة الغريزة الحيوانية بدون قيود أخلاقية أو خصوصية دينية.
  • و إذ

v    نحيي المغاربة الأحرار و المنادين الشرعيين لحركة 20 فبراير و الذين تبرؤوا من هذه الحركة بعدما فطنوا للمؤامرة التي تحاك على وحدة الوطن و بعدما فهموا بوعيهم السياسي النابغ و بوطنيتهم الصادقة طبيعة اللعبة و كذا طبيعة التحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة و التي تلزمنا جميعا أن نترك جانبا كل الخلافات الهامشية و أن نتشبث بالتلاحم التاريخي بين مكونات الشعب المغربي و أن نجسد روح التلاحم بين العرش و الشعب و الوقوف جنبا إلى جنب، شعبا و مؤسسات، في وجه كل الدعوات التي تهدف المساس بوحدة الوطن و المواطنين.

v     نحيي عاليا جميع من استجاب للخطاب الملكي السامي و الذي يعتبر منعطفا تاريخيا في سبيل ترسيخ المكتسبات الديمقراطية و جعل المغرب في مصاف الدول المتقدمة ديمقراطيا.

v     نعتبر الخطاب الملكي السامي ثورة جديدة من ثورات ملكنا الشاب محمد السادس دام له النصر و التمكين في سبيل الرقي بالمغرب إلى مصاف الدول المتقدمة

v    نسجل بمداد من الاعتزاز و الفخر رفض الشعب المغربي قاطبة الانسياق وراء شرذمة من الخونة و المرتزقين، و تعبيره الصريح و الصادق تشبثه بإمارة المؤمنين و بثوابت الأمة و مقدساته و بشعاره الراسخ

لله  الوطن  الملك

انطلاقا مما سبق نعلن ما يلي :

الدعوة إلى مسيرة مليونية يوم 27 مارس 2011 بمدينة الدار البيضاء

رفض الوصايا أو التكلم أو تمثيل المغاربة من طرف شرذمة من الوصوليين و الانتهازيين و المرتزقة و الخونة  الذين يدعون تمثيليتهم للمغرب و المغاربة قاطبة

دعوة الأحزاب السياسية و المنظمات النقابية الجادة و ممثلي المجتمع المدني الذين أبانوا عن حس وطني عالي و الذين لهم رصيد نضالي تاريخي  الانخراط الجاد و المسؤول في هذا الطرح الوطني و العمل على إنجاح هذه المحطة التاريخية

دعوة جميع الإدارات المعنية العمل على إنجاح هذه المسيرة من خلال تسهيل تنقل المواطنين و اتخاذ التدابير اللازمة قصد مرور المسيرة في أحسن الظروف و في جو وطني مسؤول

دعوة المواطنين المغاربة الشرفاء و الغيورين على ملكهم محمد السادس نصره الله التجند والانخراط  المكثف في هذه المسيرة المليونية و اعتبار محطة 27 مارس 2011 محطة تاريخية لتجديد البيعة الشعبية للعرش العلوي المجيد

و في الختام نر يد لهذه المسيرة أن تكون صرخة مدوية في وجه شرذمة 20 فبراير و من يدور في فلكها.  و نقول لجميع المغاربة الأحرار الفخورين بوطنيتهم و بملكهم:

من للوطن إن لم نكن نحن؟

من للملك إن لم نكن نحن؟

عاش المغرب عاش محمد السادس رمز وحدتنا و الضامن لاستقرار هذا البلد الأمين

“و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين” صدق الله العظيم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. ملاحض

    جيوب المقاومة من جديد اليلطجة في أزهى أيامها
    التغيير قادم لامحالة
    و البلطجة لن تنقرض

  2. دفاعا عن الحق

    اجتهاد خاطئ لأنكم سوف تثيرون الفتن وتجعلون المغاربة  منقسمين لفريقين  ولن يتوحدوا أبدا على اي شيء  وهذا هو الخطر  بعينه !!!.. الله اعلم من انتم على كل حال لن يوافقك المغاربة على تفثيت الأسر  كما أنكم بدوركم تتكلمون  باسم الشعب  

  3. غيور

    بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفكر البلطجي الغبي بطبعه لن يؤتر على مسيرة التغيير التي تقدمها حركة الإصلاح من اجل الرقي ببلدنا الحبيب أيها المتملقون أمتالك و أصحاب المصالح الخاصة و الذين ينهبون المال العام تحت إسم المواطنة أنصحك أن تتصفح مسيرات 20 مارس لترى مدى رقي الحركة “يأيها الذين أمنوا إذا جاكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” صدق الله العضيم

  4. حق يراد به باطل

    هذه المسيرة باتت مفروضة لنثبت للعالم مدى تشبت المغاربة الاحرار بدينهم وملكهم وان هذه اللعبة لا ولن تنفع معنا . يريدون استغلال المطالب الاجتماعية التي يعاني منها الشباب من اجل تحقيق اهدافهم .

  5. رضوان

    لم يستفد النظام من تجارب النظم البائدة قبله وهاهو يعاود خطأهم بتجنيد البلطجية و يشتري الذمم في محاولة يائسة للخروج من عنق الزجاجة، و لكن هيهات هيهات فقد فات الأوان و الشعب أصبح واعيا بحقوقه و واعيا بألاعيب الأنظمة ، وسوف لن يهدأ حتى يزيحها من طريقه.

  6. على فرض

    على فرض ان المغاربة لم يخرجوا في مسيرتك ماذا نقول : ان الشعب لا بريد الملكية ، كفى من الا نتهازية ……