الجزائر على فوهة بركان،رجلي أمن لكل مواطن يتظاهر من أجل الديمقراطية و اقتسام الثروة

12 فيفريي تاريخ  إعلان الشعب الجزائري إنتفاضته ضد الطغاة من مسؤولي الجزائر، هكذا عبر أكثر من مواطن جزائري على مواقع الفايسبوك و تويتر من خلال دعواتهم للإلتحاق بساحات التظاهر بكل من العاصمة الجزائر و باقي المدن الأخرى التي تعيش تحت ظلم العسكر و قهر المخابرات التي تحكم خلف مدنيين بقبضة حديدية لم تعشها حتى تونس الطرابلسي و مصر سوزان.

أكثر من 150 مليار إحتياطي من خلال صفقات البترول و الغاز و نمو قدر 4.2 بالمائة فاقت كل التوقعات، و لازال الشعب الجزائري الشقيق يعاني الجوع و الفقر و البطالة.

أي حكام تسلطوا عنوة على رقاب الجزائريين، أية شماتة هذه، و أي منطق هذا قد يتقبله العقل.

صباح اليوم السبت خرج آلاف الجزائريين للتظاهر بشكل سلمي، يهتفون على شاكلة أهل النيل العظيم “الشعب يريد إسقاط النظام”. فحاصرتهم قوات الأمن و العسكر التي تجاوزت المليون رجل أمن، و اعتقلت مئات المتظاهرين، ضد الحق في التعبير و ضد دعوات العالم لبوتفليقة بترك المحتجين للتعبير عن آراءهم سلما. و في مقدمة المعتقلين فيضيل بومالة الذي كان إلى وقت قريب من المقربين من السلطة إلا أن تمادي العسكر في تجويع و تخويف بلد المليون شهيد دفعته للتراجع حينا و العودة  اليوم إلى الأمام من أجل التظاهر السلمي المشروع.

بالأمس حاصرت قوات الأمن الجزائري ومعهم مئات رجال المخابرات العسكرية بزيهم المدني، التي تجاوزت المئات عشرات الجزائريين الذين خرجوا لنصرة الحق المصري في استرجاع كرسي الرئاسة الذي خطف منهم منذ أكثر من 30 سنة من طرف ضابط عسكري ابتسم عندما أردت رصاصة قاتلة الرئيس الراحل أنور السادات.

  • خاص وجدةفيزيون

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة