عدوى الإحراق تنتقل إلى تلاميذ الثانويات بالجزائر

نقلت مصادر صحافية جزائرية اليوم الخميس 10 فبراير أن تلميذا يدرس في السنة أولى باكالوريا بثانوية كيعموش فرحات بحي تاسيفت بمدينة الطاهير ولاية جيجل أقدم على إضرام النار في جسده احتجاجا على قرار لادارة الثانوية التي يدرس فيها بعدما طالبته الإدارة بإحضار ولي أمره للسماح له بالدخول إلى الفصول الدراسية بعدما ضبط يتعاط السجائر في المؤسسة.

وقالت يومية الخبر الجزائرية في عددها الصادر اليوم أن ” الحادثة وقعت في حوالي الساعة التاسعة صباحا، من يوم أمس حيث تفاجأ طاقم الثانوية بلجوء التلميذ المذكور المسمى ”ب.حسين” البالغ من العمر 16 سنة، إلى سكب كميات من مادة البنزين على جسده من قارورة اصطحبها معه، قبل أن يضرم النار في نفسه بساحة المؤسسة، إثرها سارع بعض العمال والموظفين لإخماد النيران التي التهمت ثيابه وبعض الأجزاء العلوية من جسده على غرار الصدر والبطن، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى مجدوب السعيد بالمدينة، حيث لازال يخضع للعناية الطبية بقسم الإنعاش، بعد أن قدر الطاقم الطبي للمستشفى إصابته بحروق من الدرجة الثانية.”

وحسب نفس المصدر فإن الحادثة التي تعد الأولى من نوعها التي تسجل بالمؤسسات التربوية منذ بداية حالات الانتحار على الطريقة ”البوعزيزية”، أحدثت حالة استنفار في الثانوية المذكورة، حيث باشرت مختلف الأجهزة الأمنية ومصالح قطاع التربية تحقيقاتها لمعرفة ظروف وأسباب الحادث، وسط دهشة التلاميذ والطاقم التربوي للمؤسسة.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر ستشهد مظاهرات واحتجاجات كبيرة يوم السبت المقبل على الواقع الاجتماعي والسياسي الذي يعيشه الشعب الجزائري، وذكرت مصادر إعلامية من الجزائر أن إدارة الأمن استدعت 30 ألف شرطي لضبط هذه التحركات.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة