خشبة مسرح المركز الثقافي بوجدة تكشف عبثية الـتأهيل الحضري.

خشبة المركز الثقافي بوجدة

أفادت مصادر مهتمة بالشأن الثقافي أن خشبة قاعة مسرح المركز الثقافي بوجدة المحاذي لثانوية باستور، قد تكسرت ولم يمض على  تدشينه من قبل الأميرة للا مريم سوى شهور معدودة. لتنكشف فضيحة الـتأهيل الحضري الذي أشرف عليه الوالي السابق محمد إبراهيمي و أبان عن خروقات و تجاوزات عديدة.

وكانت فرق مسرحية محترفة قد نبهت إلى ذلك في وقت سابق حيث علقت سلبا على طريقة و شكل بناء قاعة العروض المسرحية بالمركز الثقافي الذي كان مشروعه الأولي يوحي إلى مركب ثقافي بمواصفات عالمية إلا أن الداهية محمد إبراهيمي أجهض فكرة ذلك و اقتصر على بناء مركز على شاكلة دور الشباب لا غير.

وبعد فضيحة الخشبة المسرحية و الأَضواء التي تم تثبيتها دون جدوى حيث تضطر الفرق لاقتناء و كراء أضواء خاصة بها لعرض مسرحياتها، تكلفت بلدية وجدة بعد تدخل رئيسها عمر حجيرة بإعادة تثبيت خشبة أخرى إلا أنها هي الأخرى لم تكن في المستوى و لا تسمح بالإشتغال في ظروف مريحة.

“واش أ عباد الله كاع هاذ لفضايح و إبراهيمي مزال إحل فمو”.

  • خاص وجدةفيزيون

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع