هل يصلح الهومام ما أفسدة إبراهيمي بحي النجد؟

يبدو أن إرث إبراهيمي ثقيل بالجهة الشرقية، و العودة إلى الوراء هو الحل لإعادة السكة إلى الطريق الصحيح من خلال مبادرات وقرارات جريئة لإصلاح ما أفسدته السياسة الإرتجالية و العشوائية للوالي المعفى من مهامه محمد إبراهيمي و المحال على واحدة من المكاتب المهجورة بوزارة الداخلية.

هكذا استقبل الوالي عبدالفتاح الهومام ألأسبوع الفارط ممثلين من سكان واحة سيدي يحيى  ضحايا تجزئة النجد الذين تم إيهامهم من قبل الوالي السابق بكون البقع الأضية المسلمة لهم هي بمثابة هبة ملكية، و ذلك حسب تصريحاتهم .

وبالرغم من استمرار معاناتهم مع بعض البنوك اتي هددتهم بقرب الحجز عن منازلهم في حالة عدم أدائهم لواجبات القروض بالإضافة إلى الفوائد نظم سكان النجد العديد من الوقفات الإحتجاجية و التحسيسية بعجزهم أداء قروض و فوائد البنوك لاعتبار أن أغلبهم فقير، مما اضطر معه الوالي الهومام إفى استقبالهم حيث طمأنهم بقرب حل نهائي لمشكلتهم واعدا إياهم بعدم الحجز على منازلهم.

وقد سبق للوالي إبراهيمي أن أهان ساكنة واحة سيدي يحيى عندما احتجوا على ظلمه و تعسفه بالقول لهم “سيرو لوحو راسكم في الواد”، في الوقت الذي يعتني فيه عاهل البلاد بالفقراء داعيا مسؤولي حكومته و مصالحها الخارجية بسياسة القرب و الإستماع إلى المواطنين.

إلى ذلك عرف برنامج مباشرة معكم الذي بتثه القناة الثانية يوم أمس الأٍبعاء 2 فبراير مناقسشضة موضوع السكن الإجتماعي و مارافقه من مشاكل حيث صرح رئيس جمعية حماية المستهلك بوجدة محمد بنقدور بأن سكان النجد مصرون على تصريحاتهم السابقة بكون المنازل المفوتة لهم هي مجانية حسب الوالي السابق الذي اعتبره بنقدور قد رحل عن الجهة، في إشارة منه إلى إبراهيمي.

  • خاص وجدة فيزيون

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة