بلحاج رئيس الجهة لن يترشح للإنتخابات القادمة، و الأصالة والمعاصرة في خطوات لكنس المفسدين من أعضاءها.

أفاد مصدر مقرب من الأمانة الجهوية للأصالة والمعاصرة بالجهة الشرقية أن رئيس الجهة الشرقية علي بلحاج أسر إلى مقربيه أنه لن يترشح للإنتخابات البرلمانية المقبلة مؤكدا رغبته لترك الفرصة لأعضاء آخرين، في ما يشبه التداول على المسؤولية من خلال المؤسسات المنخبة، حسب نفس المصدر.

وجاء تصريح بلحاج نتيجة ما تداولته بعض المصادر هنا و هناك من كون موقفه الرافض  لتعيين عبد النبي بعيوي منسقا إقليميا للحزب بعمالة وجدة أنجاد سببه رغبته في الترشيح للإنتخابات المقبلة.

و أكدت مصادر أخرى أن المنسق بعوي كان مقترحا فقط قبل أن تبث القيادة المحلية بتنسيق مع القيادة الوطنية في إمكانية تنصيبه الشيء الذي لم يلق إجماعا من طرف أعضاء الأصالة و المعاصرة بين طرف يرغب في تنصيبه رسميا و طرف رافض لهذا التنصيب على خلفية ما توصلوا إليه من كون المعني بالأمر يجر خلفه ملفات ثقيلة من شأنها أن تثير زوبعة كبيرة إذا ما تام فتحها من قبل الجهات المختصة. و خاصة مشاريع الـتأهيل الحضري بوجدة.

و في موضوع ذي صلة أكدت مصادر أخرى أن المقاول المعني و الراغب في تنسيقية الحزب قد استعان ببعض المستشارين الجماعيين بجماعة وجدة وبعض أعضاء القيادة الوطنية لحسم قضية المنسق الشيء الذي اعتبرته جهة أخرى محاولة منه إحراج الجميع، أو خلق نوع من الشقاق داخل الأصالة و المعاصرة.

لكن مصدر رفيع المستوى اعتبر أن أية محاولة للتشويش على الحزب جهويا سيجر أصحابه إلى مساءلة تنظيمية صارمة ستتكلف بها لجنة الأخلاقيات إنطلاقا مما قد تتوصل إليه من شكايات ضد البعض.

وقد أفادت مصادر مظلعة من داخل الأمانة الجهوية للحزب بوجدة أن مسؤولي الحزب يتطلعون إلى بناء تجربة جديدة للحزب بعيدا عن منطق الولاءات و المحسوبية و التي تعتمند على أصحاب “الشكارة”، بهدف تحويل الحزب إلى مظلة للإختباء.

في ذات السياق اعتبرت نفس المصادر أن الأمانة الجهوية بصدد تسطير برنامج عمل ينطوي على ثقافة سياسية و منهجية فكرية تنطلق من حاجيات المواطنين و احتضان قضاياهم بعيدا عن ” الدكاكين” الحزبية التي تظهر فقط خلال الإنتخابات.

  • خاص وجدةفيزيون

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة